الإعلام الفلسطيني .. بين المطرقة و السندان

كتبها آمنة غنَّام ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 10:26 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الإعلام الفلسطيني .. بين المطرقة و السندان

بقلم: آمنة فتحي غنَّام

 

يتراءى للجميع في الأزمة الأخيرة و التفنن في سيادة الوضع الذي نعاصره و يعاصرنا ، ما آلت إليه أحوال الإعلام الفلسطيني من تشتت التشتت و زيادة الاضطراب الذي ينتج عنه تفاقم الوضع و انقلاب كافة الأطر ضد السلطة الرابعة ( أو باعتبار ما كانت عليه ) ..فأصبحت كل الجهات تنقلب ضد هذا الجانب الذي يعكس الحقيقة- قدر الإمكان – و أصبحت تتوالى الاتهامات و الضربات إلى الإعلام .. فهذا يصفه بالمنحاز .. و هذا يصفه بالمتطرف و آخر يصفه بأنه مجرد أبواق لجهة فلان أو علان ..

و تتزايد الاتهامات التي ترشق بها تلك السلطة الرابعة .. فتارة نقوم بخطف صحفي و التهديد بقتله ، و تارة أخرى نقوم بالهجوم على الفرق الإعلامية و الصحفية و التهجم عليها بالضرب و تكسير أدواتها ومعداتها ، وغيرها من الممارسات التي فعلاً تكون مؤلمة لكل فرسان الكلمة و الصورة .

فما ذنب ذلك الصحفي الذي قتل و ترك أبنائه في حين كان يغطي حادثة أو هجوم أو غيره من الأحداث ، و ما هو ذنب ذلك المصور بأن يضرب ضرباً مبرحاً مؤلم لأنه تجاوز حدوده و قام بتصوير مشاهد لا يرغب أصحابهم بأن تخرج من رحم الظلم إلى دنيا الحقيقة ..

و ما أكثر التساؤلات التي تتدافع لتطرح نفسها على الوريقات و الصفحات لعلها تجد إجابة هنا أو هناك بين الأنامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شطرنج الحكوماتـ ..

كتبها آمنة غنَّام ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 20:18 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

شطرنج الحكوماتـ ..

بقلم : آمنة فتحي غنَّام

 

بمرأى العنوان تتراص أمام ناظريّ الكثير منا رقعة ملونة بملوك الألوان و تتناثر عليها قطع اللعب ، و لكن في واقعنا تختلف الصورة حيث تكون واضحة بشكل جليّ فرقعة الشطرنج أصبحت أرضنا و اللعبة هي واقعنا بكل ما يدور فيه إما من تناقضات أو من غيرها من أمور لن نجد لها مسمى في قاموس الكلمات ..

صراعات .. سفك دماء .. تضييق الخناق قدر الإمكان على كل الجهات .. و من كل الجهات .. و كل هذا من أجل المسميات التي أصبحنا نتراشق بها ؟؟ فهذا يسميها شرعية و آخر يسميها انقلاب و آخرون كثر يضعون سبابتهم على شفاههم ليمنعوا خروج الكلمات من بواباتها ..

و في كل برهة تزداد المنافسة و يسعى كل طرف جاهداً أن يقول لخصمه مات الشاه- كش ملك – كي يتقلد اللقب الأفضل و الأقوى و تصبح الريادة منسلة بين أصابعه

و لكن لحظة .. أين نحن من تلك المنافسة .. عذراً ..  تلك المهزلة

ألم يئن الوقت لكي نضع خلافاتنا و كل صراعاتنا على الكرسي و الحكومة و الرئاسة و غيرها من الأمور التي تناحرت عليها الكثير من فئات شعبنا في الآونة الأخيرة و التي راح ضحيتها الكثيرين من أبرياء هذه الأرض و التي لم تصل إليهم بنادق الاحتلال .. فوصلت إليهم بنادقنا اللامسيسة .. هل هذا هو النضال و ثمن شلالات الدماء و أطنان اللحوم البشرية التي طحنت في مجزرة التاريخ من أجل إعلاء كلمة الحق و تحرير وطننا و استعادة أقصانا المذبوح ..

أم أن كل ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb